أخضر ليون، النادي الذي شهد البدايات الأولى للنجم الفرنسي كريم بنزيما، عاش أياما صاخبة مؤخرا بعد أن تداولت التقارير الرياضية احتمالية حدوث سيناريو عاطفي فريد من نوعه يعيد مهاجمه السابق إلى الديار دون أي تكلفة مالية تذكر.
بحسب ما كشفت عنه تقارير صحفية فرنسية، فإن المهاجم المخضرم كان منفتحا كليا على فكرة ارتداء قميص فريقه الأم مجددا، بل وذهب أبعد من ذلك عبر ابداء استعداد تام لتقديم خدماته الكروية فوق المستطيل الأخضر دون تقاضي يورو واحد كراتب سنوي.
لكن ورغم الرغبة الجارفة من الجانبين لإتمام هذه العودة الحالمة، اصطدمت الصفقة بجدار قانوني ومالي متين، تمثل في الالتزامات التعاقدية السابقة للاعب والتي تمتد لسنوات طويلة مقادمة في الملاعب السعودية، مما جعل تحقيق هذا الحلم شبه مستحيل على أرض الواقع.
على صعيد آخر، جاء قرار إدارة نادي الهلال بفك ارتباطها باللاعب بناء على رغبة فنية بحتة من المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، ليعيد خلط الأوراق من جديد ويفتح باب التكهنات على مصراعيه حول المحطة القادمة لأحد أبرز هدافي الجيل الحالي.
من وجهة نظري، فإن عرض بنزيما اللعب مجانا لليون يثبت أن الشغف والانتماء لا يزالان يحركان بعض نجوم الصفوة، لكن واقع كرة القدم الحديثة بات يحكمه عقود ضخمة ومعقدة تعجز فيها الرومانسية وحدها عن إتمام الانتقالات.
في الوقت الحالي، تشير المؤشرات القريبة من كواليس سوق الانتقالات إلى أن المهاجم الفرنسي لن يغادر الأجواء الخليجية تماما، حيث تفيد المعلومات بأنه على وشكوضع اللمسات الأخيرة للانضمام إلى نادٍ آخر منافس ضمن دوري روشن للمحترفين.
ختاما، تظل رحلة كريم بنزيما مليئة بالتقلبات والقصص المثيرة، وسواء استمر في الملاعب العربية أو اختار تحديا جديدا، يبقى المؤكد أن تأثير هذا المهاجم الاستثنائي داخل المستطيل الأخضر وخارجه لا يزال يحمل في جعبته الكثير من فصول الإثارة والتشويق.
تعليقات
إرسال تعليق