أخْبَار: تشهد الملاعب الأوروبية دائماً محطات مضيئة للاعبينا العرب، لكن ما قدمه النجم المصري محمد صلاح مؤخراً في الدوري التركي يقع في تصنيف مختلف تماماً، تصنيف الإبهار الخالص الذي يعجز الكلام عن وصفه.
أخْبَار: في قمة كروية اشتعلت أجواءها ضمن الجولة السادسة، وجد عملاق إسطنبول غلطة سراي نفسه ضحيةً لعاصفة قوية يقودها مهاجم استثنائي ارتدى قميص طرابزون سبور ليصنع ليلة من ألف ليلة وليلة.
أخْبَار: لم يحتاج صاحب القدم السحرية سوى أربع دقائق فقط ليفجر طاقات الملعب، حيث انطلق كالصاروخ من منتصف الميدان ليوقع على أول أهداف اللقاء، مانحاً فريقه أفضلية نفسية هائلة ومعلناً عن نواياه القتالية.
أخْبَار: ولم يكتفِ بدور الهداف فحسب، بل ارتدى عباءة صانع اللعب الماهر ليهدي زميله نواه سافيولو كرة لا تُورط بل تُسجل، قبل أن يعود هو بنفسه ليوقع على الهدف الثالث قبل صافرة الشوط الأول بقليل.
أخْبَار: الشوط الثاني حمل معه استمراراً للهيمنة، وتوج النجم المصري أداءه الأسطوري بهدف ثالث شخصي ورابع لفريقه في الدقيقة الثمانين، ليترك أرضية الملعب معزولاً بتصفيق تاريخي وهتافات جماهيرية تعانق السماء.
أخْبَار: هذه الليلة لم تكن مجرد ثلاث نقاط أضافها طرابزون سبور لرصيده ليصل للنقطة العاشرة ويقترب من أندية المقدمة، بل كانت حدثاً تاريخياً سدّده التاريخ باسم صلاح كأول لاعب يمزق شباك غلطة سراي بهاتريك على ملعب طرابزون.
أخْبَار: في الختام، يثبت لنا هذا الأداء المذهل أن النجوم الكبار لا يعترفون بالحدود الجغرافية أو تغير الأندية، فبصمة الإبداع تتبعهم أينما حلّوا، لتظل جماهير كرة القدم الأوروبية مرغمة على الوقوف احتراماً لموهبة لا تكرر كثيراً.
تعليقات
إرسال تعليق