أخيراً، تلقت جماهير العالمي دفعة معنوية هائلة قد تُمثل نقطة تحول حقيقية في مسار الفريق هذا الموسم، بعد التأكد من زوال الغمة الصحية التي حطت رحالها على أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية في تشكيلة المدرب.
فقد أُسدل الستار رسمياً على كابوس الإصابة العضلية التي غيبت النجم الفرنسي كينغسلي كومان عن المستطيل الأخضر، وهي الإصابة التي نالت منه مبكراً أثناء معركة ضارية في منافسات دوري روشن وتركت فراغاً عريضاً في الخط الأمامي.
ومن المقرر أن يشهد العش الأخضر اليوم الخميس عودة الجناح الطائر للاندماج الكلي في التدريبات الجماعية، ليضع حداً لأيام طويلة من التأهيل البدني والترقب الجماهيري الحذر لموقف تعافيه.
من وجهة نظري كمتتبع للشأن الكروي، فإن توقيت هذه العودة يأتي في أشد الحاجة إليها؛ فالفريق يمر بمرحلة حرجة تتطلب أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية لمقارعة الكبار سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
تحت إمرة الفني أنج بوستيكوغلو، يبدو أن الأوراق بدأت تتكامل شيئاً فشيئاً، خصوصاً وأن امتلاك لاعب بحجم خبرات كومان يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية هائلة وحلولاً مبتكرة لفك طلاسم التكتلات الدفاعية المعتادة من الخصوم.
المسابقات التي ينافس عليها النصر هذا الموسم لا ترحم، ودوري أبطال آسيا للنخبة يحتاج إلى أسماء تملك جين التتويج والقدرة على حسم المواجهات الكبرى بخبرة الملاعب الأوروبية العريقة التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي.
ختاماً، إن استعادة كومان لا تعني فقط إضافة عنصر مهارى جديد، بل هي رسالة ثقة لكل المنافسين بأن الكتيبة الصفراء تستعد لدخول المرحلة الأهم من الموسم بكامل قوتها الضاربة وجاهزيتها الكاملة.
تعليقات
إرسال تعليق